الشيخ محمد آصف المحسني

477

مشرعة بحار الأنوار

فترى فيه المبالغة الرواي يقسم بما لا علم له ، فإنه وان رأى الامام يتكلم ببعض اللغات مع أهلها في الجملة لكنه لم يره يتكلم بكل الغات ولم يثبت له عليما افصحيته في كل الألسنة من أهاليها ، فالحب أداه إلى امبالغة . وبعض روايات الباب - كالاخيرة - غيرقابل للتصديق حيث أثبت لمدينة سبعين مليون لغة ! وشيء آخر وهو اني لا اذكر عاجلا رواية تحكى عن الرسولخاتم صل الله عليه وآله وسلم انه تكلم بلغة أخرى مع الناس وكان أحوج إليها لهداية الناس إلى دين الله . اما ما ذكره المجلسي المرحوم ردا على الشيخ المفيد فهو من مبالغات المحدثين . الباب 15 : انهم اعلممن الأنبياء عليهم السلام ( 26 : 194 ) فيه اثنتا عشرة رواية غير معتبرة سندا أو مصدرا أو سندا ومصدرا ، لكن تؤيد عنئوان الباب روايات أخرى . الباب 16 : ما عندهم من سلاح رسول الله صل الله عليه وآله وسلم وآثاره وآثار الأنبياء صلوات الله عليهم ( 26 : 201 ) فيه 48 رواية والحال فيها كما في الباب السابق . عنوان لا يبعد ثبوته . الباب 17 : انه إذا قيل في رجل شيء فلم يكن فيه وكان في ولده أو ولد ولده . . . ( 26 : 223 ) فيه خمس روايات ، أولها عن الكافي عن محمد بن إسماعيل عن الفضل . . . عن حماد . . . عن إبراهيم . . أقول : رجال السند ثقات سوى الأول فإنه مجهول على الأظهر لكن الظاهر أنه ( محمد بن إسماعيل ) شيخ إجازة لا شيخ رواية إذ لم يذكر له كتاب ،